16/01/2018
" أكتب؛ لأني أجيد الحياة وأنا أكتب .. "

حكاية روح

جميلٌ أن يكتب الإنسان عن سيرته الذاتية؛ ليستطيع أن يبني بينه وبين الآخرين جسرًا صادقًا للتواصل الفكري والاجتماعي، اعتدنا دائمًا أن نرى سجلاً وثائقيًا للمناصب التي نشغلها أو الإنجازات التي نحققها، ولكنني في مدونتي سأخرج عن نطاق المألوف؛

وسأكتب وجهًا جديدًا لسيرتي الذاتية من منطق روحي وفكري، فلسفي وتنظيري، رؤيتي وتطلعاتي، غاياتي التي تتجدد مع كل ميلاد وأنا أحملها كرسالةٍ لي أهديها لنفسي وللعالم

“رسالة الحُب والسلام”

لذلك فلا ريب أنني لا زلت أعمل على تطوير جوانب شخصيتي وحتى هذه اللحظة، لذلك أسميتها:

بـ ” حكاية روح” ..~

أما عن بعض تفاصيل تلك الحكاية؛ فسأشارككم بها أصدقاء حرفي ورواد مدونتي:

  • كيانٌ لإنسانة تعشق الحُب، الهدوء، السلام، والسعادة.. أؤمن بثقافة المرح والضحك ونشر الإيجابية والتفاؤل، أحب الدفء العائلي والارتباط الأخوي الحميم.
  • أعشق القرءان الكريم، كتاب ربي، ففيه قوام حياتي (إن هذا القرءان يهدي للتي هي أقوم)، تعجزني بلاغته، وتبهرني فصاحته، وتزيد يقيني وإيماني بإعجازه، وعظمة مُنْـزِله، أسعى دومًا ليكون هو نهجي وطريقي وسيرتي وخُلقي.
  • أجد نفسي تواقةً للشعر الفصيح، والنثر العذب الجيد، ولي فسحات كثيرة في كتب الأدب واللغة، أغوص في بحورهم، وأعيش نفسياتهم وحياتهم.
  • أمتلك نفسًا شغوف، تواقةً للمعرفة والاطلاع، فأقرأ في كل مجال واختصاص، من علمٍ وفن، وسياسةٍ وأدب، وتاريخٍ وحساب، وجغرافيةٍ ولغات، وأتوق لمعرفة المزيد.
  • لي نظرة فلسفية في كثير من الجوانب الحياتية، يأسرني التفكير المتجدد والعقلية المثقفة الواعية بمستجدات الحياة من منظور عقدي واع.
  • تأملاتي كثيرة، فالكون بما يحتويه، الأرض وما يعلوها، السماء وما يدنوها، وكل ما يدبُّ ويسعى، هي محط تأملاتي وتفكيري.
  • أحب النقاشات البناءة الهادفة، ولا أميل إلى التحيز مطلقًا.
  • أقدّس الصداقة وأعتز بها، وأحرص على الوفاء بها، واحتفظ بذاكرة جميلة بها.

 ها أنا باختصار: صفاء عبّاس،

ممتلئةٌ حياة، نضِرةٌ بالحُبّ، على جبين الصباح أحيا حُلمي،

وبين أنامل الليل أكتب حقيقتي، بين الاقتصاد والأدب شغفي.. 

هنا قصة عشق جمعتني بورقي وقلمي.

رحلة طويلة من التأمل والسفر.

من هناك.. بدأت أكتب، وإلى اللحظة .

باعٌ طويل؛ وعشقٌ لا حدود له للكتابة..

وها هي الآن شذرات من كتاباتي؛ أقدمها بين أيديكم عذبة رقراقة

فاقبلوها بكل وِدّ..

 

تواصل معنا

8 + 8 =